فجر القرار الأخير الصادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن لقب كأس أمم إفريقيا 2025، بسحب البطولة من منتخب السنغال ومنحها إلى المغرب، حالة من الاحتقان داخل الشارع الكروي الإفريقي، وسط انتقادات حادة لطبيعة القرار.

وجاء إعلان "كاف" باعتبار السنغال خاسرًا في النهائي بنتيجة 3-0، ومن ثم تتويج المغرب، ليزيد من حدة الجدل، خاصة مع اعتراضات واسعة على توقيت القرار وتأثيره على نزاهة المنافسة داخل القارة.

اقرأ أيضًا.. صحفي بريطاني: كاف أساء لسمعته بتجريد السنغال من كأس إفريقيا

وتحدث أمدي فاي لاعب السنغال السابق عبر بطولات تعقيبًا على القرار: "بصراحة، منذ فترة طويلة، يبدو وكأن المغرب هو الوحيد الموجود في هذا المشهد، يريدون الفوز بكل شيء، وأعتقد أنهم يسعون لتحطيم أرقامهم القياسية، ولهذا يريدون هذا اللقب بأي طريقة، بعدما حققوا الكثير في الفترة الماضية".

وأضاف: "من وجهة نظري، ما يحدث كارثي، لقد تم تغيير مسار كرة القدم الإفريقية، مجرد فكرة إقامة البطولات كل أربع سنوات أراها أمرًا غير مناسب للقارة، إذا أردت أن تُضعف كرة القدم الإفريقية، فاجعلها كل أربع سنوات، هذا أمر كارثي بكل تأكيد".

وتابع: "ما يحدث مخزٍ بكل المقاييس، كل هذا يعيدنا لما جرى سابقًا، خاصة ما يتعلق برئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، من أين جاء هذا الرئيس (باتريس موتسيبي)؟ ومن الذي دعمه؟ هناك من جاء به لفرض توجهات معينة داخل الكرة الإفريقية".

واستكمل: "هناك شعور بأن المغرب بات يفعل ما يريد داخل القارة، وكأن هذا اللقب كان الشيء الوحيد الذي ينقصهم بعد كل ما حققوه، لكن ما يحدث يثير الكثير من علامات الاستفهام".

واستمر: "في أوروبا، هناك مسابقات مستمرة بشكل منتظم، وعلى إفريقيا أن تبحث عن تطوير مسابقاتها، بدلًا من اتخاذ قرارات قد تؤثر سلبًا على اللعبة".

واختتم: "في النهاية، ربما يُمنح هذا اللقب للمغرب، لكن الجميع سيتذكر ما حدث، سيظل هذا النهائي حاضرًا في الذاكرة لسنوات طويلة، وسيبقى الجدل قائمًا حوله".