يسيطر قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" على تقارير الصحف العالمية، بعدما قرر تجريد السنغال من لقب كأس أمم إفريقيا الأخير ومنحه إلى المغرب.

وكانت مباراة النهائي بين المغرب والسنغال، انتهت بفوز الأخير بهدف نظيف، لكن كاف أصدر بيانًا أعلن خلاله تجريدهم من اللقب.

واستند كاف في قراره إلى انسحاب السنغال من الملعب خلال اللقاء، رغم عودة اللاعبين لاحقًا لاستئناف المباراة وتحقيق الفوز أمام المغرب مستضيف البطولة.

وعلقت صحيفة "آس" الإسبانية على الأمر بالقول أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، كان له دور بالغ الأهمية في هذه الفوضى.

وأشارت إلى جياني إنفانتينو، رئيس فيفا الذي أدان بشدة أحداث المباراة النهائية وتصريحه سابقًا: "ندين بشدة سلوك بعض المشجعين، وكذلك بعض لاعبي ومدربي المنتخب السنغالي، أتوقع من الهيئات التأديبية المختصة في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اتخاذ الإجراءات المناسبة".

اقرأ أيضًا | السنغال تصعد أزمة تجريدها من كأس أمم إفريقيا سياسيًا

وذكرت "آس" أن الكثيرين يرون أن نفوذ المغرب داخل الفيفا كبير لدرجة أنه ربما أثر على قرار منحه اللقب على حساب السنغال.

وأشارت إلى استضافة المغرب المرتقبة لكأس العالم 2030، والعلاقات الممتازة بين "فيفا" والملك محمد السادس ممتازة، حتى أنه تم افتتاح مكتب للفيفا في الرباط.

ثم أشارت "آس" وفقًا لمصادر من "فيفا"، أن القرار يرجع حصراً إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الجهة المنظمة والضامنة لكأس الأمم الإفريقية.

وقد احتجّ لاعبو المنتخب السنغالي على القرار، وأعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم أنه سيستأنف أمام محكمة التحكيم الرياضي (CAS)، كما تدخلت الحكومة السنغالية في القضية وأدانت الكاف بشدة واصفةً إياه بأنه قرار غير مسبوق، وظالم للغاية، ومخالف لأخلاقيات الرياضة الأساسية.