أخيراً.. ريفربليت بطلاً لأمريكا الجنوبية بعد الفوز على بوكاجونيورز بثلاثية مقابل هدف في لقاء الإياب من نهائي كوبا ليبارتادوريس.

في مباراة رائعة وأمسية كروية لاتينية لا تتكرر كثيراً، حقق ريفربليت لقب كوبا ليبارتادوريس بخماسية مقابل ثلاثة أهداف في مجموع مبارتي النهائي.

شوط أول كان بوكا جونيورز أفضل بكثير، وصل كثيراً لمرمى الخصوم، كرة تلو الأخرى، وبمرتدة رائعة في الدقيقة 44 مر بيندينتو الدولي الأرجتيني من مدافع ريفربليت بطريقة ممتازة وسجل هدف التقدم لفقراء بيونيس أيريس.

شوط أول انتهى بتفوق بوكا جونيورز، أفضلية وقتية بالتأكيد، هناك شوط ثاني يشهد العديد من الإثارة من أجل حسم اللقب.

في الشوط الثاني، خرج في الدقيقة 62 مسجل الهدف ونجم بوكا جونيورز بيندينتو، ودخل بدلاً منه رامون أبيلا، تغيير أعطى الأفضلية لريفربليت.

ريفربليت في الدقيقة 68 لم يتأخر كثيراً على معاقبة سكيلوتو مدرب بوكا جونيورز، وسجل ديفيد براتو هدف التعادل للروسوبيانكو.

استمرت المباراة حتى نهاية الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1/1، ومع بداية الشوط الإضافي الثاني، تعرض الكولومبي ويلمار باريوس للكارت الأحمر، ليلعب البوكا بعشرة لاعبين حتى النهاية.

الدقيقة 108 أطلق البديل كونتيرو صاروخية عابرة للقارات، من بيونيس أيريس إلى مدريد، ليسجل الهدف الثاني لريفربليت، في ظل المعاناة التي يعاني منها البوكا.

تيفيز يدخل متأخراً للغاية بعد الهدف، وريفربليت يواصل الصمود، وبوكا جونيورز لاعبيه يسقطون واحداً تلو الأخر، وفي نهاية ركنية لبوكا جونيورز حارس الفريق في منطقة جزاء ريفربليت، ترتد الكرة لجونزالو مارتينيز وينفرد بالمرمى الخالي من منتصف الملعب، ويقتل المباراة رسمياً في الدقيقة 121 .

ريفربليت في النهاية بطلاً، بطلاً عن استحقاق بعد تعادله خارج أرضه، ولعب المباراة النهائية على سانتياجو بيرنابيو وليس ملعبه، ورغم كل ما حدث من جماهيره، لكن لاعبيه كانوا على قدر المسئولية، اللقب سيكتب عليه بالذهب ريفربليت.