أخطرت إدارة نادي النصر السعودي، المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله بأنها أمهلته 3 أيام من أجل دفع الشرط الجزائي لعقده الاحترافي، البالغ 20 مليون يورو، بسبب إخلاله ببنود العقد، وذلك وفقا لوسائل إعلام سعودية.

وأعلنت إدارة النصر يوم الثلاثاء الماضي، فسخ تعاقدها مع عبد الرزاق حمدالله، مع احتفاظها بجميع الحقوق المالية والقانونية المترتبة على ذلك أمام الجهات القضائية المختصة.. (طالع من هنــــا)

وأكدت صحيفة "هسبريس" المغربية، أنه تم إبلاغ عبد الرزاق حمد الله بالمُهلة، مع إخطار الاتحاد السعودي لكرة القدم بفسخ العقد، وأنه في حال عدم دفع اللاعب المغربي مبلغ الشرط الجزائي سيتم رفع قضية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأوضحت مصادر للصحيفة أن إدارة النصر أقدمت على هذه الخطوات بعد إسناد القضية إلى المحامي الشهير السويسري لوكا، الذي أكد أحقية النادي في فسخ عقد عبد الرزاق لأسباب قانونية جوهرية.

طالع | كيروش يكشف عن برنامج منتخب مصر لـ كأس الأمم وموقف تريزيجيه ويرد على استبعاد طارق حامد

وشرح أحد المصادر خلفيات بدء الأزمة بين الطرفين قائلا: "بدأت الخلافات فور نهاية مباراة الرائد الأخيرة في الجولة 12 من دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، في غرفة تبديل الملابس، عقب تلفظ اللاعب على البرازيلي مارسيلو سالازار، مدرب الفريق الأول، لعدم إشراكه في القائمة الأساسية، ثم قام بكسر السبورة التي يتم فيها شرح الخطة من قبل المدرب، الأمر الذي دفع الإدارة إلى تسليمه خطابا تطلب فيه إفادة رسمية لذكر ما حدث بعد اللقاء، وهو ما أثار حفيظة اللاعب المغربي، الذي أرسل بعد تسلمه الإفادة عدة رسائل تهديد عبر تطبيق (واتساب) ورسائل (sms) لأحمد الغامدي، الرئيس التنفيذي للنادي، مؤكدا خلالها السماح له بالخروج نهائيا من النادي أو أنه سيثير المشاكل في الفريق".

واختتم المصدر نفسه بأن حمد الله ذكر عبر رسائله الآتي: "سأعمل أشياء لا تتوقع، وعادي جدًا لو يتم خصم كامل عقدي المتبقي منه سبعة أشهر، واعتبروها صدقة لكم"، وبعد وصول إدارة النصر إلى قناعة تامة بعدم جدوى بقاء المهاجم المغربي، أوكلت المهمة للسويسري لوكا، المحامي، لفسخ عقده، وهو ما تم بشكل رسمي.