أظهرت بطولة كأس أمم إفريقيا 2021 والتي بدأت يوم، الأحد الماضي، الوجه القبيح للقارة السمراء على أرض الكاميرون خلال مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات والتي انتهت يوم أمس، الأربعاء.

كانت هناك أحداث غريبة ومثيرة على أرض الملاعب الكاميرونية مما لفت أنظار المتابعين لبطولة كأس أمم إفريقيا ولكن أبرزها 4 حالات يستعرضها بطولات في التقرير التالي:

اقرأ أيضًا.. مصطفى مراد فهمي: تنظيم أمم إفريقيا جعلها أضحوكة العالم.. ورأيت نقطة إيجابية وحيدة

طرد وهدف غريب ملغي

شهدت مباراة الرأس الأخضر وإثيوبيا حالة غريبة من الحكم الأنجولي، هيلدر دي كارفاليو، الذي احتسب ركلة حرة لصالح الرأس الأخضر على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 11.

وقام الحكم بإنذار لاعب إثيوبيا، يارد باي، بعد عرقلته لمهاجم الرأس الأخضر، جوليو تافاريس.

ولكن بعد احتساب الركلة الحرة وتسجيل منتخب الرأس الأخضر منها هدف واحتفال اللاعبين، كانت هناك صفارة من الأنجولي بالتوجه إلى تقنية الفيديو لمراجعة إنذار باي، مما أدهش لاعبي الرأس الأخضر.

بعد مراجعة الحالة، أقر الحكم بعدم صحة الإنذار وقام بإلغائه وأخرج البطاقة الحمراء وطرد، يارد باي، ولم يتم احتساب هدف الرأس الأخضر.

كرات غير صالحة

تابع الجميع مباراة مصر ونيجيريا في المجموعة الرابعة، ولكن الأغرب هو عدم وجود كرات صالحة للعب اللقاء وتم تغييرها 3 مرات.

المرة الأولى، اشتكى اللاعبون من عدم نفخ الكرة بضغط الهواء بشكل صحيح التي تلعب بها المباراة في الدقيقة 17 وتم تغييرها بقرار من الحكم الجامبي، باكاري جاساما.

المرة الثانية، في الدقيقة 20 وتم اختبارها مرة أخرى من الحكم الرابع وغيرها وسط دهشة وغرابة من الجميع.

المرة الثالثة، أوقف جاساما المباراة في الدقيقة 23 لتغيير الكرة من جديد مما أدى إلى حصول اللاعبين على راحة من الحرارة الشديدة في مدينة "جاروا".

فضيحة تحكيمية مدوية

اللقطة الأبرز في الجولة الأولى حتى الآن والتي تحدثت عنها وسائل إعلام عالمية في مباراة تونس ومالي في المجموعة السادسة والأخيرة.

قام الحكم الزامبي المثير للجدل، جياني سيكازوي، بإنهاء المباراة مبكرًا عن موعدها في الدقيقة 85 وسط اعتراضات من الجهاز الفني ولاعبي منتخب تونس.

اقرأ أيضًا.. عصام عبد الفتاح يوضح سبب قرارات سيكازوي المثيرة للجدل في مباراة تونس ومالي

واستأنف الحكم اللقاء مرة أخرى وكانت النتيجة هي تأخر تونس بهدف نظيف، لكن أطلق سيكازوي صفارة نهاية المباراة مرة أخرى مبكرًا قبل إتمام الدقيقة 90 وسط دهشة الجميع في الملعب.

كانت هناك اعتراضات قوية بين منتخب تونس والحكم ولكن تم إنهاء المباراة ودخل المنتخبان إلى غرف الملابس وسط انتقادات قاسية لسيكازوي.

ولكن في مشهد نادر للغاية، كلف الاتحاد الإفريقي الحكم الرابع وهو الأنجولي، هيلدر دي كارفاليو، بإدارة المباراة وما تبقى منها وطلب من المنتخبين العودة إلى الملعب.

ورفض منتخب تونس طلب الحكم بعد نزول منتخب مالي، وتم إنهاء المباراة معتبرين تونس منسحبة واحتسبت النتيجة بفوز مالي.

وكشفت شبكة "بي إن سبورتس" القطرية أن الاتحاد التونسي لكرة القدم قد قدم طلبًا بإعادة المباراة بأكملها من جانب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

نشيد وطني خاطئ

كان خطأ تنظيمي من جانب المسئولين في ملعب "ليمبي" في مباراة موريتانيا وجامبيا حيث تم عزف النشيد الوطني لدولة موريتانيا 3 مرات بالخطأ وسط انزعاج ودهشة من الجهاز الفني واللاعبين.

التعليقات