رد عصام عبد الفتاح رئيس لجنة الحكام السابق، على اتهامات الإنجليزي مارك كلاتنبرج بشأن تدخل الأول في قرارات لجنة الحكام في الفترة الماضية.

وكان كلاتنبرج تقدم باستقالته رسميًا، ووضح عدة أسباب لذلك، منها تدخلات رئيس لجنة الحكام السابق، عصام عبد الفتاح.

طالع | كلاتنبرج يتقدم باستقالته من لجنة الحكام و"بطولات" يكشف الأسباب.. اتهامات بالخيانة وانحياز واضح لأحد الأندية

وقال عبد الفتاح خلال تصريحات لبرنامج الماتش المذاع على قناة صدي البلد: "فيما يتعلق بالزج باسمي في موضوع كلاتنبرج، أنا متواجد في الجزائر منذ أسبوع، وقيل إني من قمت بتعيين حكم مباراة الأهلي والبنك الأهلي، وإنني رشحت خبير تحكيمي جديد، وأنا أعلن أنني لن أعود مُطلقًا للعمل في لجنة الحكام لأسباب كثيرة منها لكي تظهر وجوهًا جديدة، وأسباب أخرى أرفض الاقصاح عنها".

وأضاف: "عندما كنت في لجنة الحكام لم يسألونني قبل تعيين خبير تحكيم أجنبي وأنا خبير تحكيم بالاتحاد الدولي لكرة القدم، وأبلغتهم بقرار رحيلي، رغم أن الاتفاق كان أن أظل رئيسًا للجنة الحكام وأن يكون كلاتنبرج رئيس منظومة التطوير، لكن أنا رفضت".

وواصل: "كلاتنبرج كان حكمًا جيدًا، لكن هناك فرق بين الحكم الجيد والخبير التحكيمي، الخبير يحصل على دورات كبيرة وكثيرة ويُحاضر في الاتحاد الدولي ويعمل هناك حتى يُصبح خبيرًا؛ لذلك رفضت الاستمرار في منصبي".

وتابع: "لكي نطور التحكيم علينا أن نتقي الله، الأندية الكبيرة في مصر تؤثر في تقييم الخبير، العيب ليس في كلاتنبرج ولكن أين الخطة؟، الخطأ ليس خطأ الخبير الإنجليزي ولكن يجب أن يكون هناك فهم لكيفية تطوير التحكيم".

وأكمل: "لو أنا مسؤول في الدول سأجعل المسؤول عن تعيين كلاتنبرج أن يتحمل كل دولار تم دفعه له، لأنه لم يضف أي شيء للتحكيم المصري".

طالع | خاص| اتحاد الكرة يكشف حقيقة تولي ماييه رئاسة لجنة الحكام خلفًا لـ كلاتنبرج

وبسؤاله، هل رشحت إيدي ماييه نائب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي السابق، أجاب: "منذ أن رحلت عن لجنة الحكام وليس لي علاقة بأي شيء، أقسم بالله العلي العظيم لم أرشح أحدًا، والفرق بين إيدي ماييه وكلاتنبرج كالفرق بين السماء والأرض".

وأردف: "أمتلك 3 عروض من دول كبيرة جدًا لكي أكون مسؤولًا عن التحكيم، وأعتقد أنني سأوافق على إحدى هذه العروض".

وأتم: "عندما سأختار سيكون اختياري للدولة التي ستجعلني أنجح وتقدم لي أمورًا تساعدني على النجاح وليس أمورًا تؤدي للفشل".

التعليقات