طالبت شبكة إنجليزية متخصصة في شؤون ليفربول، إدارة النادي بالإطاحة بالمدرب آرني سلوت من منصبه بشكل فوري، عقب مباراة يوم الأحد ضد توتنهام، في بطولة الدوري الإنجليزي.
واستضاف ملعب "الأنفيلد" مباراة فريقي ليفربول وتوتنهام، في الجولة الثلاثين من الدوري الإنجليزي، حيث تعادلا بهدف لمثله.
وقالت شبكة "rousingthekop" الإنجليزية: "لا ينبغي لمالكي ليفربول الانتظار أكثر بعد التعادل المخيب للآمال مع توتنهام، يجب إقالة آرني سلوت، لقد شهد موسم الريدز لحظات عديدة بدا فيها سلوت وكأنه يفتقر للحيوية، الطاقة هي بالضبط ما يحتاجه ليفربول لقلب الطاولة في مباراة دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء أمام جالطة سراي، ولكن مع وجود الهولندي على رأس الفريق، يبدو من غير المرجح حدوث ذلك".
وأضافت: "لطالما كان ملعب أنفيلد سلاح ليفربول السري في ليال مثل ليلة الأربعاء، ولكن كما أثبت التعادل مع توتنهام مرة أخرى، فقد الملعب بريقه بالنسبة للخصوم، كما يبدو أن سلوت عاجز عن تحفيز لاعبيه لتحقيق أي تغيير هذا الموسم، ومع استمرار تعليق الآمال على ليفربول لتحقيق إنجاز مميز في دوري أبطال أوروبا، يجب اتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبله".
وواصلت: "لا يزال ليفربول ينافس في كأس الاتحاد الإنجليزي، ولكن مع مواجهة صعبة أمام مانشستر سيتي في أوائل أبريل، تبدو فرصهم ضئيلة للغاية، إن لم تكن معدومة، للتأهل تحت قيادة سلوت، ويمكن القول إن تعيين مدرب جديد فورًا سيمنح اللاعبين فرصة كافية للاستعداد لما قد يكون نهاية جيدة للموسم".
واسترسلت: "يعيش المدرب الحالي وضعًا حرجًا للغاية فيما يتعلق بالاحتفاظ بوظيفته، لكن مع صيحات الاستهجان في ملعب أنفيلد عقب هدف التعادل المتأخر، بدا الأمر وكأن الأمور قد انتهت، هذا المدرب يقود ليفربول نحو الهاوية، وما لم يتخذوا قرارًا حاسمًا اليوم، فهناك احتمال كبير أن ينتهي الموسم فعليًا بحلول المواجهة الحاسمة مع جالطة سراي مساء الأربعاء".
اقرأ أيضًا.. ماركا: لاعب توتنهام أجبر سلوت على الدفع بـ محمد صلاح
وأفادت: "لطالما بدا أن ليفربول يحاول فقط الوصول إلى نهاية الموسم بأقل قدر ممكن من الخسائر، وعلى الرغم من كون هذا الأمر مفهوم من بعض النواحي، إلا أن النادي لديه مرشح مثالي ينتظر اتصالًا هاتفيًا، وهو تشابي ألونسو، الذي قد لا يكون مستعدًا لتولي تدريب ناد جديد في نهاية الموسم مباشرة، لكن على ليفربول اختبار إرادته في مقاومة هذا العرض، إذا عُرض عليه المنصب مساء الأحد، فهل سيرفضه حقًا؟".
وتابعت: "إذا فشل الأمر، حسنًا، يمكن لـ ليفربول التواصل مع جيرارد، من المؤكد أن ابن النادي سيعيد الحيوية لهؤلاء اللاعبين إلى درجة تمكنهم من إكمال الموسم بحيوية أكبر، في الظروف العادية لا ينصح بتغيير المدرب، بل يعتبر ذلك مقامرة تزيد من عدم الاستقرار".
واستطردت: "لكن ليفربول يعاني منذ فترة طويلة ولا سبيل أمامه إلا التحسن، يجب أن يمنحوا أنفسهم فرصة للتأهل في بطولتي الكأس ودوري الأبطال، والسماح لسلوت بالاستمرار في نهجه غير الفعال ليس هو السبيل لتحقيق ذلك".
وأفادت: "إذا كان ألونسو مصرًا على الانتظار حتى نهاية الموسم، سيكون جيرارد الرجل المناسب لتولي المهمة، يتمتع القائد السابق بخبرة إدارية كبيرة، إذ فاز بلقب الدوري الاسكتلندي دون هزيمة مع رينجرز، ورغم أن تجربته مع أستون فيلا لم تكن موفقة، إلا أنه يمتلك خبرة في التدريب بالدوري الإنجليزي".
وشددت: "لكن الأهم من ذلك هو أن جيرارد سينجح في استعادة ثقة الجماهير المحبطة فورًا وسيوجه توبيخًا شديدًا للاعبين الذين تهاونوا في المباريات، لن يتسامح مع هذا الوضع".
واختتمت: "ليس من طبيعة ليفربول إجراء تغيير كهذا قبل مباراة مصيرية بوقت قصير، ولكن إن أرادوا أي أمل في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، فعليهم ببساطة إجراء تغييرات جذرية".