يرى المدير التنفيذي السابق لنادي ليفربول، كريستيان بورسلو، أن هناك سبب واضح دفع النجم المصري محمد صلاح إلى مغادرة ملعب "الأنفيلد" نهاية الموسم الحالي.
كان محمد صلاح قد أعلن، قبل أسبوع، قراره بمغادرة صفوف فريق ليفربول بمجرد انتهاء الموسم الحالي، 2025/26.
وقال كريستيان بورسلو، في تصريحات نشرتها شبكة "teamtalk" الإنجليزية: "قد تكون هناك أسباب كثيرة لكن الحقيقة المؤكدة هي أن مستوى محمد صلاح قد تراجع بشكل كبير، إنه لاعب أنيق وذكي، وهذا واضح تمامًا بعد الخلاف الشهير الذي نبذ فيه صلاح آرني سلوت".
وأضاف: "كان ذلك خلافًا حادًا للغاية وقد قلنا حينها إنه من المرجح أن يؤدي إلى نوع من الانفصال، إنه أشبه بطلاق بالتراضي في عالم كرة القدم، يناسب الطرفين".
وواصل: "يمكننا أن نستنتج بثقة، بعد الخلاف وحتى الآن، أن ليفربول كان يتطلع إلى سوق الانتقالات لإيجاد مخرج من هذا الوضع الفوضوي مع محمد صلاح".
وأردف: "أظن أنهم اكتشفوا، ربما لدهشتهم، أنه لا يوجد سوق لـ محمد صلاح حيث يستطيع ناد شراء لاعب متبقي في عقده 18 شهرًا بملايين الجنيهات، الحقيقة المرة هي أن لاعبًا في عمر محمد صلاح حيث تراجع مستواه وتحوم علامات الاستفهام حوله بشكل دائم، وبالتأكيد هذا الموسم بشكل ملحوظ، ويتقاضى راتبًا يتجاوز 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، لم يكن هناك سوق انتقالات يضمن له نفس المبلغ أو أكثر، ويدفع لـ ليفربول ملايين الجنيهات للتخلي عنه".
اقرأ أيضًا | جون بارنز يلوم محمد صلاح لهذا السبب.. ويصرّح: ليفربول لا يحتاج إلى استبداله
واستكمل: "المعايير الأساسية في كرة القدم الاحترافية هما الراتب والعمر والسمعة، هناك عدد قليل جدًا من نجوم كرة القدم الذين انتقلوا مقابل مبالغ طائلة في منتصف الثلاثينيات من عمرهم، أحدهم كريستيانو رونالدو، وكان الناس يأملون أن يكون صلاح هو رونالدو آخر".
واسترسل: "لكن هناك عامل آخر مهم، من الواضح أن الوجهة المقصودة في التكهنات كانت السعودية، ومع انشغالنا بكرة القدم قد ننسى أحيانًا ما يدور في العالم، نحن في خضم حرب، وقد يكون هذا عاملًا مؤثرًا".
وأوضح: "عندما تكون لاعب كرة قدم ثريًا، يمكنك اختيار المكان الذي تريد العيش فيه وتقيم عائلتك هناك لمدة سنتين أو ثلاث سنوات، أظن أن الانتقال إلى السعودية أصبح أكثر تعقيدًا مما كان عليه قبل هذا العام".
وشدد: "تبدو السعودية مكانًا أكثر خطورة، يفكر اللاعبون مليًا في عائلاتهم وفي عوامل أخرى تتجاوز مجرد كرة القدم، وبخلاف ذلك، فإنه من الواضح منذ فترة أن عصر الأندية السعودية التي تشتري لاعبين فوق سن الثلاثين مقابل مبالغ طائلة قد انتهى".
واختتم: "كانوا ينقذون عددًا من الأندية في أوروبا، وخاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز، من خلال إبرام هذه الصفقات".