تحدثت صحيفة "تليجراف" الإنجليزية عن أداء النجم المصري محمد صلاح في مباراة ليفربول ومانشستر سيتي، ظهر يوم السبت، في إطار منافسات بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.
واستضاف ملعب "الاتحاد" مباراة فريقي ليفربول ومانشستر سيتي، في قمة منافسات ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، موسم 2025/26، حيث خسر الريدز بأربعة أهداف دون رد.
وشارك محمد صلاح في مباراة اليوم كأساسي وتم استبداله في الدقيقة 77، وأهدر ضربة جزاء.
وكتبت صحيفة "تليجراف" الإنجليزية: "يعد ذلك التراجع المذهل لـ محمد صلاح أمرًا محزنًا بل مؤلمًا بالنسبة لأي مشجع لكرة القدم الهجومية، كان آخر لاعب يغادر ملعب الاتحاد مع صافرة النهاية، لكن معظم مشجعي الفريق الضيف كانوا قد غادروا مبكرًا".
وأضافت: "كان من المفترض أن تكون مبارياته السبع الأخيرة في الدوري الإنجليزي مع ليفربول بمثابة جولة وداعية لأعظم هداف يلعب حاليًا في البطولة، لكن هذا الوداع الطويل قد يتحول إلى خيبة أمل نظرًا لمعاناة فريق آرني سلوت وتراجع مستوى محمد صلاح في موسمه الأخير في أنفيلد".
اقرأ أيضًا.. بي بي سي بعد خسارة ليفربول المذلة: يوم للنسيان لـ محمد صلاح المسكين
وواصلت: "لقد شهدت الأشهر الماضية بعض اللحظات التي أوضحت أن الزمن بدأ يؤثر على محمد صلاح، هنا في أول مباراة له منذ إعلانه رحيله عن ليفربول هذا الصيف، منحه عبد القادر خوسانوف تقدمًا بعشرة ياردات مرتين، لكنه لم يتمكن من تجاوزه في المرتين، بينما حقق مانشستر سيتي فوزًا ساحقًا بنتيجة 4-0 في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي".
واستكملت: "صحيح أنه كان يتسابق ضد أحد أسرع المدافعين في الدوري الإنجليزي، لكن هذه كانت فرصة كان محمد صلاح لينهيها بسهولة تامة قبل 18 شهرًا أو في الموسم الماضي عندما سجل 34 هدفًا".
وأفادت: "لقد انتقل محمد صلاح من كونه العامل الأبرز في فوز ليفربول باللقب إلى فقدان مكانه في الفريق في وقت سابق من هذا الموسم، ربما كان سون هيونج مين الأقرب إلى تراجع المصري قبل مغادرته توتنهام، على الرغم من أنه لم يفز بلقب الدوري الإنجليزي في الموسم السابق".
وأوضحت: "كادت فرصة محمد صلاح المبكرة اليوم أن تغير مجرى المباراة، كما أهدر ضربة جزاء تصدى لها جيمس ترافورد، وسدد كرة أخرى فوق العارضة من موقع مثالي للتسجيل، وهو الموقع الذي لطالما هز منه الشباك في السنوات التسع الماضية، في المقابل أظهر إيرلينج هالاند دقة متناهية في إنهاء الهجمات ليسجل هاتريك، بينما أحرز أنطوان سيمينيو هدفًا لـ مانشستر سيتي، ليضمن الفريق مكانه في نصف النهائي".
واسترسلت: "كان سلوت يتمنى من الناحية المثالية أن يتشارك محمد صلاح هذا الموسم مع الجيل الجديد من مهاجمي ليفربول تدريجيًا، مع تحقيق الفوز في المباريات".
وشرحت: "وبعد إنفاق 450 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، بدا الفريق هجوميًا جديدًا بانضمام إيكتيكي، ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز إلى ميرسيسايد، لكن هؤلاء الثلاثة لم يلعبوا معًا سوى 88 دقيقة، ما حال دون اندماجهم بسلاسة مع اقتراب محمد صلاح من عامه الرابع والثلاثين، وقد شاهدوا سيمينيو يتأقلم فورًا مع مانشستر سيتي تحت قيادة بيب جوارديولا".
واستأنفت: "يبدو الآن أن خط هجوم ليفربول سيبدأ من الصفر الموسم المقبل، حين يلعب محمد صلاح لفريق آخر، بالطبع بإمكانه الرحيل محققًا لميدالية أخرى في دوري أبطال أوروبا، لكن سيحتاج إلى تحسن كبير لتجاوز باريس سان جيرمان في مباراتي الذهاب والإياب".
واختتمت: "ومع ذلك، ينبغي أن يكون هذا وقتًا للاحتفاء بأحد أعظم لاعبي جيلنا، بدلًا من رؤيته ينهي مسيرته مع ليفربول بصعوبة".