كشف مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر ونادي بيراميدز، تفاصيل رحلته في الملاعب حتى الوصول إلى المشاركة مع مصر في كأس العالم 2026، مؤكدا أن المدير الفني حسام حسن كان صاحب الفضل الأكبر عليه.

وقال زيكو، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة "أون سبورت"، إنه انتقل إلى حرس الحدود قادمًا من شبين في عام 2020، إلا أن الفريق هبط إلى دوري الدرجة الثانية قبل أن يحصل على فرصة المشاركة، واصفًا تلك الفترة بالصعبة.

وأوضح أنه ساهم بعد ذلك في عودة حرس الحدود إلى الدوري الممتاز، وقدم مستويات مميزة مع الفريق، قبل أن ينضم إلى منتخب مصر لأول مرة تحت قيادة البرتغالي روي فيتوريا بعد فترة قصيرة من ظهوره في الدوري.

طالع | فيفا يُعلن حكم مباراة مصر وإيران في كأس العالم

وأضاف أن تألقه مع حرس الحدود فتح له الباب للانتقال إلى زد، حيث قضى موسمين، قبل أن ينتقل إلى بيراميدز ويواصل التطور، مشيرًا إلى أنه لم يكن يتوقع يومًا أن يمثل منتخب مصر في كأس العالم.

وأشار زيكو إلى أنه قدم موسمًا استثنائيًا مع بيراميدز، وكان من أبرز هدافي الفريق في مختلف البطولات، مؤكدًا أن عقده مع النادي لا يزال ممتدًا لأربعة مواسم أخرى.

وتحدث اللاعب عن الدور الذي لعبه حسام حسن في مسيرته، قائلاً إن مدرب منتخب مصر كان يتابعه باستمرار ومنحه ثقة كبيرة، مؤكدًا أن وجوده في المونديال يعود إليه بشكل كبير.

وأضاف: "حسام حسن غيّر حياتي بالكامل، ولو ظللت أشكره سنوات طويلة فلن أوفيه حقه، سيبقى له فضل كبير عليّ طوال حياتي".

كما كشف زيكو عن التزامه الكبير خارج الملعب، موضحًا أنه كان يذهب إلى النادي قبل التدريبات بساعتين من أجل العمل داخل صالة الألعاب الرياضية، مؤكدًا أن حياته كانت تقتصر على أسرته والتدريبات فقط.

وعن لحظة إعلان قائمة منتخب مصر النهائية لكأس العالم، أوضح أن زميله المقرب أقطاي عبد الله كان أول من أبلغه بوجود اسمه ضمن القائمة.

وأشار أن حسام حسن عقد معه أكثر من جلسة بعد انضمامه للمنتخب، وأبلغه بأنه لم يصل إلى هذا المستوى بالصدفة، مطالبًا إياه بمواصلة الاجتهاد والتركيز داخل الملعب، وهو ما منحه دافعًا كبيرًا للظهور بشكل جيد عندما حصل على فرصته الأولى بقميص مصر.

واسترسل: "تفاجأت بأنني سأشارك أساسيًا في مباراة البرازيل، ولم أكن أضع ذلك في حساباتي، وقبل المباراة بيوم أو يومين، علمت أنني سأشارك، وعندها أصبحت الكرة في ملعبك، وعليك أن تفعل كل ما لديك حاولت أن أثبت نفسي قدر الإمكان".

واستمر: "شعور لا يوصف أن أكون ضمن مجموعة تضم 26 لاعبًا أي لاعب منا يشارك أو يسجل هدفًا، فالأهم في النهاية هو منتخب مصر نحن جميعًا على قلب رجل واحد، ونسعى لإسعاد الشعب المصري".

وأكمل: "في مباراة نيوزيلندا شعرت وكأننا نلعب في استاد القاهرة وليس في كندا، بسبب الدعم الجماهيري الكبير".

وتابع: "محمد صلاح يمنحني ثقة كبيرة داخل الملعب، في الشوط الأول أمام نيوزيلندا لم أكن موفقًا بشكل كبير، لكنه كان دائم الحديث معي ويدعمني باستمرار".

وأضاف: "صلاح مختلف تمامًا داخل الملعب، ويمنحك دفعة معنوية هائلة كانت هذه أول مرة أتعامل معه عن قرب، وشعرت وكأنني أعرفه منذ مئة عام لا أستطيع أن أصفه إلا بأنه أسطورة".

وأشار: "جميع اللاعبين في المنتخب قريبون مني، ولا يوجد لاعب محدد أرتبط به أكثر من الآخرين، ومعنوياتنا مرتفعة للغاية بعد الفوز الأخير على نيوزيلندا، فقد منحنا دفعة قوية".

وأتم: "لماذا لا نتأهل في صدارة المجموعة؟ لكن في الوقت نفسه، نعلم أن مباراة إيران ستكون صعبة جدًا، وأصعب من مواجهتي بلجيكا ونيوزيلندا، ولذلك نركز بشكل كامل على الاستعداد لها".