غادر منتخب إيران منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات بعد التعادل ضد مصر في الجولة الأخيرة بهدف لمثله.
وأفادت "إندبيندينت" البريطانية أن عالم سياسي إيراني قد قرر رفع دعوى قضائية ضد الاتحاد الدولي "فيفا" ورئيسه جياني إنفانتينو وعدد غير محدد من مسؤولي الاتحاد المجهولين بقيمة مليار دولار.
ويعتقد أن منتخب بلاده قد تم استبعاده من منافسات كأس العالم بسبب قرار تحكيمي مثير للجدل داخل الملعب.
وكان لطف الله كاوه أفراسيابي قد سبق واتهمته السلطات الأمريكية بالعمل كوكيل غير مسجل لصالح طهران، وشغل منصب مستشار رسمي في فريق المفاوضات النووية الإيرانية خلال إدارة رئيس الولايات المتحدة السابق باراك أوباما.
اقرأ أيضاً.. مدرب أستراليا: سنواجه منتخب مصر وليس مرموش وصلاح فقط
ويرغب لطف الله أن يتم تصنيف الدعوى كدعوى جماعية نيابة عن ما يصل لـ 91 مليون إيراني وإيراني أمريكي والذين دعموا منتخب إيران وعانوا من أذى عاطفي بسبب التمييز الصارخ ضد فريقهم وفقاً لشكوى مدنية مقدمة أمام محكمة فيدرالية في بوسطن الأمريكية في 30 يونيو.
وينتقد أفراسيابي معايير الفيفا المزدوجة والتمييز الصارخ ضد منتخب إيران، بسبب حرمانهم من هدف الفوز والذي تم اعتباره تسلل ضد منتخب مصر، وأن هناك دليل واضح وقاطع بأن نظام الفار اتخذ قراراً خاطئاً عن عمد لحرمان إيران من الفوز.
وأكمل: "اقتنع المدعين الذين يشتكون من هذه الأفعال بأن إيران تعرضت لسرقة فرصتها للتأهل لأدوار خروج المغلوب في كأس العالم مما تسبب في تجربة صادمة".
وقال: "هذا التعويض الذي يقدر بمليار دولار أقل من حجم الضرر وكريم جداً، قد يفكر آخرين في مبلغ أعلى بسبب سوء سلوك الفيفا في هذا الخطأ، كان يجب أن يفعلون شيئاً ما، إلغاء الهدف مع إهاناتنا من الحكومة الأمريكية أثارت غضب ملايين الإيرانيين".
وأضاف: "أي شخص يعارض المنتخب بما فيهم المعارضون ووسائل إعلامهم يستثنون من الدعوى الجماعية، جزءاً من التعويضات سيخصص لبرنامج رياضية للشباب في إيران، أولويتي أن أسلمهم الأوراق بشكل صحيح وأخوض المعركة عندما يقدمون طلباً لرفض القضية".