وصف الصحفي والإعلامي أكسال يافور، انتقال النجم الدولي المصري محمد صلاح، إلى طرابزون سبور التركي بأنه أعاد الحياة لسكان المدينة مرة أخرى مع كرة القدم بعد نكسة فناربخشة.
ونجحت إدارة نادي طرابزون سبور في حسم صفقة التعاقد مع المصري محمد صلاح أسطورة ليفربول السابق، بعدما كانت تشير كل التقارير إلى اقتراب نادي بشكتاش من التعاقد معه.
وأعلن نادي طرابزون تعاقده مع النجم الدولي المصري محمد صلاح بعقد يمتد حتى عام 2028.
وظهر محمد صلاح في أول مباراة له مع طرابزون سبور بالدوري التركي للموسم الجديد 2026/2027 أمام قاسم باشا والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.
وكتب يافوز، في مقال له عبر صحيفة "ميلييت" التركية: "شهدنا لأول مرة فرحة جماهير طرابزون سبور وابتسامتهم باستثناء المواسم التي فازوا فيها ببطولة".
وأكمل: "بل إننا نرى جماهير طرابزون سبور التي خاب أملها في الحياة وكرة القدم بعد خسارة اللقب أمام فناربخشة في ملعب أفني آكر عام 1996، تعود إلى الرياضة مع وصول صلاح".
في مايو 1996، كانت هناك مباراة لطرابزون سبور أمام فناربخشة بالجولة الأخيرة من الدوري التركي، نادي طرابزون سبور كان متقدمًا بهدف دون رد وبعد ذلك خسر بنتيجة 2-1 وخسروا بطولة الدوري.
اقرأ أيضًا | أديبايور يتحدى توقعات كاراجر بشأن محمد صلاح: سيكتب تاريخًا للكرة الإفريقية في تركيا
بعد تلك المباراة قام أحد مشجعي طرابزون، محمد دلمان، بالانتحار حيث شنق نفسه على غصن شجرة وابتعد عشرات من مشجعي المدينة لمدة شهر أو شهرين و كثير من الناس لم يعدوا يذهبون إلى المباريات.
وأضاف يافوز في مقاله عن قائد منتخب مصر: "بطبيعة الحال، كان انتقال صلاح هو أول ما يتم تداوله في كل مكان جوًا وبحرًا وبرًا، من الصغار إلى الكبار، مصحوبًا بحماس شديد".
وأردف: "بصفتي مشجعًا لكرة القدم ومؤيدًا لطرابزون سبور، كنت سأكون أول من يشكر أي نادي تعاقد مع صلاح وأتى به إلى تركيا، لأنكم سمحتم لنا بمشاهدة صلاح يلعب لصالح كرة القدم التركية".
واستطرد: "ينبغي على جميع مشجعي كرة القدم وخاصة مشجعي طرابزون سبور، أن يشكروا رئيس النادي، أرطغرل دوغان وبالمناسبة، فقد أدار العملية باحترافية عالية يصعب على أي شخص تحقيقها بسهولة وكأنه عميل استخباراتي خبير لم يكشف السر لأحد حتى عائلته واتخذ خطوات واثقة وحاسمة لإتمام الصفقة".
وشدد: "شاهد العالم أجمع كيف تم استقبال النجم المصري في طرابزون حتى أن دهشة صلاح وسعادته كانت حديث العالم أجمع، شخصيًا كنت فخورًا بما حدث، باختصار لم يكن محور اهتمام العالم سوى تركيا وطرابزون ومحمد صلاح".
وأتم: "أعاد محمد صلاح كرة القدم لمدينة طرابزون وأحيى فيها رغبة سكان المدينة بالذهاب إلى المباريات مجددًا بعد 30 عامًا، عادت طرابزون وجمهورها متحدون كما كان".