ظهر البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني، في مؤتمر صحفي عشية مباراة فريقه أمام روما الإيطالي بمنافسات بطولة دوري أبطال أوروبا للموسم 2026/2027.
ويستقبل روما خصمه ريال مدريد غدًا الأربعاء على ملعب "الأولمبيكو" بالجولة الثانية لمرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا.
وافتتح مورينيو الحديث عن مفاتيح مباراة الغد، قائلاً: "علينا تقديم أداءٍ عالٍ جدًا، لقد أوقعتنا القرعة في مواجهة أقوى فريقين في إيطاليا مباشرةً منذ البداية، نجحنا في حصد النقاط الثلاث في المباراة الأولى رغم غياب ثلاثة لاعبين بسبب الإيقاف، والآن نواجه روما".
وأضاف: "إنه فريق قوي، ومتحفز للعودة إلى أجواء دوري أبطال أوروبا على ملعب الأولمبيكو وسط جماهير تتفاعل بقوة مع مجريات المباراة، فالجمهور هناك لا يكتفي بالمشاهدة فحسب، بل يشارك بفعالية في المباراة".
وتابع: "وللفوز علينا تقديم أداء ممتاز، فهم خصم صعب المراس، صحيح أننا لم نصل بعد إلى مرحلة الضغط القصوى في دوري الأبطال التي تحسم مصير التأهل أو الخروج، لكننا نضع الضغط على أنفسنا، فنحن نريد الفوز".
وانتقل للحديث عن خصمه روما بالقول: "يعد إنتر وروما أقوى فريقين في الدوري، وبحكم تواجدي سابقًا مع كلا الفريقين، فإنني أتابع الدوري الإيطالي بانتظام، وأحرص على مشاهدة مبارياتهما كلما أتيحت لي الفرصة".
اقرأ أيضًا | "شاهدوا الدقيقة الأولى".. تعليق مقتضب من مورينيو عن أزمة تحكيم مباراة ريال مدريد وفياريال
وأكد: "لقد استعددت جيداً لعودتي فأنا أتمتع بالهدوء والتركيز، ولا شك أنني سأبذل قصارى جهدي، قد أضع يدي على قلبي قبل المباراة أو بعدها، لكن أثناء اللقاء، لا مجال للمشاعر، ففريق روما يسعى للفوز، وأنا كذلك، وفي تلك اللحظة تتنحى العواطف جانبًا".
وعن رأيه في أداء فالفيردي بمركز الظهير الأيمن: "أصاب مدرب مدريد في قراره تمامًا، فقد حققنا ما كنا نبحث عنه ضد فياريال، لقد وجدنا بالضبط ما كنا نبحث عنه، كنت أفكر في احتمالية حاجتي لإجراء المزيد من التغييرات في الهجوم لاحقًا وكان لدينا خيارات عديدة للتبديلات".
وأكمل: "شعرت بالحاجة إلى تغيير طبيعة وأسلوب اللعب في مركز الظهير الأيمن، لم أرغب في استهلاك تبديل لاستبدال دومفريس بـ ترينت، واعتقدت أن فالفيردي قادر على صنع الفارق، بصفتي مدربًا، غالبًا ما لا تسير الأمور كما أخطط لها، لكنها نجحت هذه المرة بشكل جيد".
وأكمل: "لو كان لديك أكثر من فالفيردي لأمكنك إشراكه كظهير أو في خط الوسط، ولكن بما أننا نملك فالفيردي واحدًا فقط، فإن رؤيته يلعب في مركز الظهير تعد سيناريو خاصًا واستثنائيًا".
وعن كيفية كسبه ود روما سريعًا خلال تواجده كمدرب للفريق الإيطالي، أوضح مورينيو: "من خلال التصرف بطبيعتي وعفويتي كما أفعل دائمًا، فمصلحة النادي واللاعبين والجماهير تأتي دائمًا قبل مصلحتي الشخصية، والناس يقدرون ذلك ويشعرون بالارتباط بهذا النهج".
وأسترسل: "وإذا قمت بأمر بسيط يدخل السعادة إلى قلوبهم، فهذا أمر رائع ومميز، صحيح أننا لم نفز بدوري أبطال أوروبا، لكننا فزنا ببطولة أوروبية (دوري المؤتمر الأوروبي) وبلغنا نهائي بطولة أوروبية أخرى (الدوري الأوروبي)، وقد تضافرت كل هذه الأمور معًا إن جماهير روما أناس استثنائيون".
كما سُئل عن جاسبريني مدرب روما، وأن هذه المباراة قد تكون استثنائية، ليرد: "ستكون مجرد مباراة عادية أخرى، إذا نجحت في نسيان هوية الخصم الذي أواجهه وهذا ما أفعله الآن وسأفعله أثناء المباراة، فستكون مجرد مباراة عادية".
وأصر: "وكما قلت سابقًا، نحن لا نشعر بعد بالضغط الحقيقي لدوري أبطال أوروبا، وبالنظر إلى المباريات المتبقية، أعتقد أن ريال مدريد وروما سيتأهلان، ربما أعود للمشاركة في ربع النهائي أو نصف النهائي، ليس أمرًا معتادًا أن تصل إلى المطار وتسير في صالة الركاب قبل المباراة، لكن الدقائق التسعين بحد ذاتها ستكون طبيعية".
وقيل لمورينيو يبدو وكأن "شهر العسل" في مدريد قد انتهى بالفعل، ليعلق: "أشعر بنفس شعوري المعتاد، فأنا أنام كالأطفال، وإن كنت لا أنام بعد المباريات كما هي العادة، وسأعود صباح الخميس لمدريد".