تستمر حالة عدم الرضا داخل نادي ريال مدريد الإسباني تجاه القرارات التحكيمية، بعد مباراة الفريق الأخيرة في الدوري الإسباني، والتي حقق خلالها الفوز على برشلونة بكلاسيكو الليجا يوم الأحد الماضي.

وتغلب ريال مدريد على غريمه برشلونة بملعب "سبوتيفاي كامب نو"، بهدفين مقابل هدف في مباراة بالجولة العاشرة من الليجا.

وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن الفوز على برشلونة لم يغير من موقف ريال مدريد، الذي يرى أن قرارات التحكيم تؤثر على المنافسة، وقد حرص مدرب الفريق جوزيه مورينيو على الإشارة إلى هذا الأمر عقب نهاية المواجهة.

ورى ريال مدريد أنه تعرض للظلم بعدم إشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعب برشلونة جواو كانسيلو خلال المباراة، بعد تدخله على يان ديوماندي.

ويقتنع ريال مدريد اقتناعًا تامًا بأن التحكيم يقف ضد النادي في مبارياته بالدوري الإسباني، ويزداد هذا الشعور مع مرور الوقت.

وكانت اللجنة الفنية للحكام أوضحت في تقريرها الأسبوعي أن تدخل كانسيلو كان يستدعي بطاقة صفراء (طالع التفاصيل من هنا)، فيما يرى ريال مدريد أن لاعب برشلونة يستحق الطرد.

وعلى الرغم من أن هذه الواقعة لم تؤثر على النتيجة النهائية للمباراة التي حسمها ريال مدريد بالفوز، إلا أن إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز ترى أنها كانت ستشكل لحظة فارقة لو اختلفت ظروف المباراة، وأن مهمة الفريق ستكون أسهل في الفوز لو تلقى كانسيلو البطاقة الحمراء.

ويرى ريال مدريد أن هذا القرار ما هو إلا جزء في سلسلة القرارات التحكيمية الموجهة ضد النادي، إذا دخل الفريق اللقاء وهو غاضبًا من إيقاف فينيسيوس جونيور لأربع مباريات بعد طرده أمام فياريال لقيامه بشد شعر لاعب الخصم.

وجاءت هذه الأحداث في ظل أجواء مشحونة بعد الديربي أمام أتلتيكو مدريد، الذي شهد أول جدل تحكيمي كبير لعدم إشهار بطاقتين حمراوين ضد كريستيان روميرو لدهسه بيلينجهام، والثانية ضد كانغ إن إثر تدخل عنيف على فالفيردي.

ويرى ريال مدريد أن تلك القرارات كانت كفيلة بتغيير مسار المباراة جذرياً، وهي المواجهة التي انتهت في نهاية المطاف بخسارته الديربي أمام أتلتيكو مدريد.

أشار ريال مدريد إلى ثلاث حالات أخرى كان ينبغي فيها إشهار بطاقة حمراء، واحدة من هذه الحالات وقعت في مواجهة إلتشي، باعتبار وجود اعتداء من أوسوريو على دين هويسن في الدقيقة الثلاثين من الشوط الأول، وهي المباراة ذاتها التي سجل فيها أوسوريو أحد الأهداف التي منحت إلتشي التعادل.

هذا بالإضافة إلى وقائع الجولة الأولى أمام إسبانيول وتعرض فينيسيوس جونيور لاعتداء من جانب كالاترابا، ومرة أخرى من اللاعب ريديل، وهو ما اعتبره النادي الملكي تدخل يستوجب الطرد.