أعلن "جيامبييرو فينتورا" المدير الفني للمنتخب الإيطالي، أنه لم يتقدم باستقالته من منصبه؛ عقب الإقصاء من تصفيات الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال روسيا.

 

وتغيب إيطاليا عن نهائيات روسيا الصيف المقبل، ولأول مرة منذ 60 عاما لا يتواجد الـ"أتزوري" في المونديال، بعد التعادل إيابًا سلبيًا أمام السويد، والخسارة ذهابا بهدف دون رد، بمواجهتي الملحق الأوروبي، لتتأهل السويد للمرة الثانية عشر في تاريخها.

 

وقال "فينتورا"، خلال تصريحاته في المؤتمر الصحفي: "لم استقل لأنني لم أتحدث مع رئيس الاتحاد الإيطالي حتى الآن، وأعتذر لتأخري، أود القول لكل لاعب على حدى أنني قد شُرفت بالعمل معه".

 

وأضاف: "إنها نتيجة ثقيلة جدًا لتحملها، وكنت مقتنعا تماما بأن لدينا هذه الرغبة الكبيرة لتخطي هذه العقبة، فخور بأنني كنت جزءً من هذا المنتخب، والعمل مع أبطال عظماء".

 

وتابع: "أشعر بخيبة الأمل، لأني هذه الليلة أدركت ماذا يعني المنتخب للجماهير الإيطالية، وأشكر الحشد في سان سيرو الذي ساعدنا في اللحظة الأخيرة، كانت فريدة من نوعها وغير عادية".

 

وعن الاستقالة، أجاب: "لدي عدد لا نهائي من القضايا، سوف أجتمع مع إدارة الاتحاد ونناقشها، أعتذر عن النتيجة لا عن الجهد والعمل الجاد، وأدرك أن النتيجة كل شيء".

 

واختتم: "هذه المباراة أظهرت تماسك المنتخب، وكل ما بوسعي فعله الآن هو الاعتذار للشعب الإيطالي على هذه النتيجة، لكن هذا لا ينفي الاحترافية والعمل الشاق أو الجهد طوال التصفيات".