وضع جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة السابق، اللوم على خوان لابورتا بشأن رحيل الأسطورة ليونيل ميسي عن صفوف البلوجرانا، موضحًا أن النادي الإسباني كان من الممكن أن يجدد عقد الدولي الأرجنتيني بسهولة.
ميسي رحل عن صفوف برشلونة خلال عام 2021، بعد سنوات عديدة من التواجد مع البلوجرانا، في ظل فشل تجديد عقده من قبل إدارة الفريق الكتالوني، ليوقع ابن الـ38 عامًا مع باريس سان جيرمان، ومنه إلى إنتر ميامي.
وقال بارتوميو في تصريحات نقلتها صحيفة سبورت: "لو أنهم فعلوا ما يجب فعله، لكان من الممكن تجديد عقد ليونيل ميسي بالكامل والتعاقد مع لاعبين جدد، لم يكن الخطأ في الإرث، بل في اللعب النظيف، لأن مجلس الإدارة الجديد بالغ في تقدير الخسائر لتصل إلى 555 مليونًا''.
وأضاف: ''عندما تلقت رابطة الدوري الإسباني المبلغ، قررت إجراء تدقيق ثاني، وخلصت إلى أن الخسائر لم تكن بهذا القدر، لوجود مخصصات بقيمة 283 مليونًا، لكن برشلونة قرر الإبقاء على اقتراحه، وطبقته رابطة الدوري الإسباني، وخسر النادي بذلك اللعب النظيف الذي لم يسترده حتى اليوم".
وأوضح: "حصل ميسي على أجر زهيد مقابل ما قدمه، سواء على الصعيد الرياضي أو الاقتصادي أو التجاري، وكان يتمنى المشاركة في تجديد الفريق، مع هؤلاء الشباب الموجودين الآن، والذين هم أيضًا جزء من هذا الإرث العريق، لكنهم جعلوه يغادر، ولم يكتب له ذلك".
طالع .. لابورتا يثير الجدل: الحكام يساعدون ريال مدريد.. وقرار رحيل ميسي صحيح
وعن نفوذ ميسي في برشلونة، أردف بارتوميو: "كان له الحق في قول ما يشاء، وبالتأكيد كان له الكلمة الفصل في غرفة الملابس، لكن ليس في النادي".
وأشار بارتوميو، أن الـ 5.5 مليون يورو التي تم توقيعها في قضية التعاقد مع نيمار الشهيرة، كانت قرارًا صحيحًا لـبرشلونة، وكارثيًا بالنسبة له ولرئيس البلوجرانا السابق، ساندرو روسيل، حيث تابع: "أكد لنا المحامون أن النادي سيحكم عليه بدفع 22.5 مليون، لأن وزارة المالية فسرت مبلغ الأربعين مليوناً المدفوع لأولياء أمور اللاعب مقابل حقوقه الاقتصادية على أنه راتب وليس انتقالاً".
وعن تجديد عقود جيرارد بيكيه، وكليمان لينجليه، ومارك أندري تير شتيجن قبل استقالته من رئاسة برشلونة، واصل بارتوميو: "في مارس 2020، بدأ الإغلاق، وتوقف ضخ الأموال حينها، وتم الاتفاق مع اللاعبين على خفض رواتبهم بنسبة 14%، ما يعني توفير 90 مليونًا''.
وأتم: ''تحدثنا مع شركة بروسيكات، وأكدوا لنا أننا سنتمكن بالتأكيد من إعادة فتح الملعب مع بداية الموسم الجديد، لكنهم رفضوا في أغسطس، لذا تحدثنا مع اللاعبين لإبلاغهم بخفض رواتبهم بنسبة 20%، وهنا تكمن المشكلة، لأنهم رفضوا، لذلك، اضطررنا لفتح طاولة المفاوضات، ولم يكن هناك سوى أربعة لاعبين وافقوا على ذلك، وقالوا نريد المساعدة، منحوا عقدًا جديدًا يتقاضون فيه رواتب أقل في العامين الأولين، ورواتب أعلى في العامين الأخيرين''.