يواجه جياني إنفانتينو ضغوطات كبيرة خلال الأشهر الأخيرة، تجاه استمراره في منصبه الحالي كرئيس للاتحاد الدولي لكرة القدم ''فيفا''، حيث تبقت أشهر قليلة على بداية الانتخابات.

ومن المقرر أن تجرى انتخابات رئاسة الفيفا خلال شهر مارس من العام المقبل، وسط مطالبات عديدة بعدم ترشح إنفانتينو لولاية جديدة.

وسحبت عدة اتحادات دولية الثقة من إنفانتينو للاستمرار في الفيفا، خاصًة بعد قراره ببيع جزء من حصص الاتحاد الدولي لمستثمرين خارجيين، قبل أن يتراجع السويسري عن هذا القرار بعد تلقي ضغوطات كبيرة.

وذكرت صحيفة ''سبورت'' نقلًا عن ''ليكيب''، أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم انضم إلى قائمة الاتحادات التي تعارض استمرار إنفانتينو في منصبه كرئيس للفيفا.

وأضاف المصدر، أن اللجنة التنفيذية للاتحاد الفرنسي اجمتعت اليوم الخميس، وقررت سحب الدعم من إنفانتينو في سعي الأخير لترشحه لولاية رئاسية جديدة في الفيفا، حيث تجرى الانتخابات يوم 18 مارس المقبل.

اقرأ أيضًا .. الاتحاد السعودي يدعم إنفانتينو بعد تراجع فيفا عن مبادرة التطوير

وأوضح، أن الاتحاد الفرنسي لا يريد استمرار إنفانتينو في منصبه كرئيس للفيفا، مثل الاتحاد الإنجليزي والإيطالي.

وعارض رئيس الاتحاد الفرنسي، فيليب ديالو، قرار إنفانتينو ببيع جزء من حصص الفيفا إلى مستثمرين خارجيين، وهم أشخاص مقربون من رئيس أمريكا، دونالد ترامب، قبل أن يتم إلغاء هذا القرار في وقت لاحق.

وأردف المصدر، أن ديالو اعترض كذلك على الطريقة التي أديرت بها بطولة كأس العالم للأندية عام 2025 في نظامها الجديد لأول مرة، حيث كان تمويل تلك البطولة أعلى بكثير من بطولة كأس العالم العام الحالي نسخة أمريكا، وكندا، والمكسيك.

كما أكد المصدر، أن ديالو انتقد أسلوب إنفانتينو في اتخاذ القرارات بشكل فردي، في اتفاق مع رؤية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ''يويفا'' بقيادة رئيسه ألكسندر تشيفرين.

ودخل إنفانتينو في صراع مع الدائرة المقربة منه في الفيفا، وهو ما أدى إلى رحيل كيفن لامور، من منصبه كمدير للعمليات التنفيذية بالاتحاد الدولي.