أبدى كيليان مبابي، نجم نادي ريال مدريد، خيبة أمله الكبيرة جراء الخسارة التي تعرض لها فريقه أمس الأحد أمام أتلتيكو مدريد، في قمة الجولة السابعة من بطولة الدوري الإسباني، موضحًا أن هذه الخسارة هي خطوة للوراء للميرنجي.

وخسر ريال مدريد ديربي العاصمة الإسبانية أمام أتلتيكو مدريد بهدفين مقابل هدف واحد، حيث ظهر الفريق الملكي بشكل مؤسف ولم يلعب بالشكل المطلوب.

وقال مبابي في تصريحات نقلتها صحيفة ''آس'': ''نعم، هذه الخسارة بمثابة خطوة إلى الوراء، عانينا وكان الأمر صعبًا، وكنا نرغب في تحقيق الفوز وبذلنا كل ما في وسعنا، حيث كنا نعرف نوع المباراة التي سوف نخوضها''.

وأضاف: ''علينا أن ننظر إلى الأمام، لأن الموسم لا يزال طويلًا، ويجب أن نحافظ على مسارنا الصحيح".

اقرأ أيضًا .. آرشيفو فار: ريال مدريد حُرم من ركلة جزاء أمام أتلتيكو مدريد

وحول الجدل التحكيمي الذي حدث في لقاء الأمس، أوضح مبابي: ''عادًة لا أحب أن أتحدث عن التحكيم ولن أفعل ذلك، لدى بعض الأفكار الخاصة في رأسي، لكنني سأحتفظ برأيي، فأنا لست من هذا النوع من اللاعبين، فالحكام بشر ويرتكبون الأخطاء وقد كانت هناك أخطاء بالفعل، لكنني لن أناقش هذا الأمر''.

وأردف: ''علينا أن نواصل العمل ونبذل الكثير من الجهد، فليتحدث الآخرون كما يشاؤون، أما نحن فعلينا أن نقدم المزيد ونعمل على إعادة الحماس من جديد داخل هذا النادي والعودة إلى التتويج بالألقاب''.

وعن حقبة منتخب فرنسا الجديدة تحت قيادة المدير الفني، زين الدين زيدان، تابع مبابي: ''دخلنا حقبة جديدة مع مدرب جديد وسوف نخوض مباريات في دوري الأمم الأوروبية، سوف نلعب أربع مباريات وسوف نرى كيف ستسير الأمور، وسيكون الوضع جديداً على الجميع لأنه لم يدربنا سوى ديدييه ديشامب''.

واستمر مبابي في حديثه عن زيدان وتذكر أخذ أسطورة فرنسا له إلى مدريد عندما كان طفلًا، حيث قال: ''نعم، حدث ذلك قبل سنوات، لقد كان أول من أخذني إلى ريال مدريد، إلى ملعب التدريب، كنت حينها أبلغ من العمر 13 أو 14 عامًا وهو الآن أصبح مدربي في منتخب فرنسا، يبدو الأمر وكأنه مشهد من فيلم سينيمائي، لكن الأمر رائع، نحن نعيش حقبة جديدة في المنتخب وأمامنا عامين للاستعداد لليورو، تركيزنا منصب على ذلك''.

وعن الكرة الذهبية أتم مبابي: ''قلت كل ما لدي تجاه هذه المسألة، ولم يكن الناس سعداء بتصريحاتي السابقة، لكن هذا هو الواقع، أتحلى بالهدوء بخصوص هذا الأمر، فقد قدمت كل ما في وسعي، وأعتقد أنني أبليت بلاءً حسناً، والآن، علينا الانتظار".