شهدت مباراة ريال مدريد وراسينج سانتاندير المقامة مساء اليوم الأحد بمنافسات بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم للموسم الحالي 2026/2027، حالة تحكيمية مثيرة للجدل، وسلطت الصحافة الإسبانية الضوء عليها.
ويحل ريال مدريد ضيفًا على راسينج ضمن مباريات الجولة الحادية عشر من بطولة الدوري الإسباني "الليجا".
وفي الدقيقة 11 من المباراة تقدم ريال مدريد بهدف من ضربة جزاء سجلها الفرنسي كيليان مبابي ليضع فريقه في المقدمة، قبل أن يعزز جود بيلينجهام النتيجة بهدف ثانٍ للنادي الملكي في الدقيقة 22.
وتحصل ريال مدريد على ضربة الجزاء بقرار من حكم المباراة بعدما توغل مبابي داخل منطقة الجزاء، ووقع تلامس طفيف مع براتي لاعب راسينج، حيث لامس ذراعه منطقة صدر مبابي.
وسقط مبابي أرضًا، ومن ثم أشار الحكم مونويرا مونتيرو باحتساب ضربة جزاء، وعلق الخبير التحكيمي إيتورالدي جونزاليس قائلاً في صحيفة "آس" الإسبانية: "لا يوجد شيء، هذه ليست ركلة جزاء".
وأشار لعدم تدخل تقنية الفار: "إذا تدخلت تقنية الفيديو المساعد في الخطأ الذي وقع في مباراة خيتافي، فكان ينبغي عليها التدخل في تلك اللقطة أيضًا، ومن جانب اتساق القرارات التحكيمية، إذا تدخلوا في واقعة تضمنت ملامسة اليد للوجه، فكان عليهم التدخل في هذه الحالة".
ويضيف: "وبغض النظر عما إذا كانت ركلة جزاء أم لا، إذا كانوا قد تدخلوا في لعبة شهدت تلامسًا من قبل، حيث قييموا مدى قوة ذلك التلامس، فلماذا لم يتدخلوا لتقييم قوة التلامس في هذه الحالة؟ لقد أصبح الناس في حيرة من أمرهم بشأن كيفية عمل نظام الفار".
كما علقت شبكة "أرشيفيو فار" عبر منصة "إكس" بالقول: "حكم الفيديو المساعد يغض الطرف عن الواقعة في ملعب "إل ساردينيرو"، يلامس براتي بطن مبابي بشكل خفيف، فيسقط اللاعب الفرنسي أرضًا بمجرد شعوره بهذا التلامس، هذه ليست ركلة جزاء، ولا توجد أي علاقة سببية على الإطلاق بين تصرف المدافع وسقوط اللاعب الفرنسي".