يمر كيليان مبابي، نجم نادي ريال مدريد، بوضعية صعبة للغاية، وذلك في ظل أزمة اللاعب التي لاحقته مع الصين، عقب سخرية الدولي الفرنسي من الزعيم الصيني، ماو تسي تونج.

مبابي سخر من الزعيم الصيني الشهير، ماو تسي تونج خلال الفترة الماضية، مما أدى إلى انتقادات عارمة من الصين ومقاطعة الدولة الآسيوية بث مباريات ريال مدريد، بسبب النجم الفرنسي.

وبالرغم من اعتذار ريال مدريد ومبابي نفسه إلى الصين ورابطة الدوري الإسباني أيضًا، إلا أن التقارير الأخيرة أفادت بأن الشعب الصيني يعتبر هذه الاعتذارات غير كافية.

وذكر موقع ''فوت ميركاتو''، نقلًا عن ''بيبر'' الصينية، أن مبابي مهدد بخسارة مالية غير مسبوقة، بسبب عقود الرعاة التي يمتلكها اللاعب مع شركات صينية، والتي قد يتم فسخها خلال الفترة القادمة.

اقرأ أيضًا .. ليكيب: ريال مدريد يرفض مساعدة تيباس في أزمة مبابي مع الصين

وأضاف أن ما لا يقل عن 10 من أصل 30 مليون دولار يحصل عليها مبابي من عقود الرعايا مصدرها شركات صينية، مما يضع اللاعب في ورطة كبيرة.

وأوضح، أن القانون المدني الصيني وضع مبابي في أزمة كبيرة، والذي ينص على أن شركات الرعاية الصينية التي فسخت عقودها مع مبابي من طرف واحد يحق لها المطالبة بتعويض مالي كبير من النجم الفرنسي.

وجاء نص القانون المدني الصيني كالتالي: ''تنص العقود الموقعة، على أن الطرف المعني يجب أن يلحق الضرر على المستوى النفسي والمعنوي للوطن، وأن لا يثير ردود فعل سلبية تؤثر على العلامة التجارية من قبل الرأي العام''.

وفي حالة مبابي، يحق لشركات الرعاية إنهاء العقد مع اللاعب من الناحية القانونية، والمطالبة بتعويضات من المتحدثين بإسمها، وهذا ما أكده فو جيان، مدير مكتب هينان زيجان للمحاماة في الصين.

وتحق لشركات الرعاية أيضًا عدم دفع أي تعويض من جانبها إلى مبابي، طالما أضر الأخير بالعلامة التجارية، بجانب إمكانية المطالبة بالشرط الجزائي في العقد بين الطرفين، واسترداد المبالغ المدفوعة مسبقًا لـمبابي، وهذا يضع اللاعب في ورطة حقيقية.